العلامة الحلي

178

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

صحّة « 1 » نبوّة النبي - عليه السلام - حيث إنّه لا يكون ذلك إلّا من عند علّام الغيوب ، وقيل : إنّه يخبر بصدق الأنبياء فيما أتوا به ، بخلاف من يؤمن ببعض ويكفر ببعض ، « 2 » وهو خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . د - وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَالْإِنْجِيلَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ . . . . « 3 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - مِنْ قَبْلُ أي من قبل إنزال الكتاب ، خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - هُدىً لِلنَّاسِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : . . . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ . « 4 » أ - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أسند الكفر إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - لَهُمْ عَذابٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .

--> ( 1 ) . ب : « صحته » . ( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، صص 390 - 391 . ( 3 ) . آل عمران / 4 . ( 4 ) . آل عمران / 4 .